الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 42
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بشير الأسدي عن كميت هذا وقد ( 1 ) توفى في سنة ست وعشرين ومائة 9938 كميل بن زياد النّخعى الضّبط كميل بضمّ الكاف وفتح الميم وسكون الياء المثنّاة من تحت بعدها اللّام وقد مرّ ضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان تارة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) وعدّه البرقي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من اليمن وكذا في الخلاصة وفي رجال ابن داود بعد نسبته إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب علي ( ع ) والحسن ( ع ) انّه من خواصّهما فكونه من خواصّهما من ابن داود لا انّ غرضه نسبته إلى الشّيخ ره حتى ينكر عليه بخلو رجال الشّيخ ره عن كلمة الخواص وقال في التّعليقة كميل هذا هو المنسوب اليه الدّعاء المشهور قتله الحجّاج وو كان أمير المؤمنين ( ع ) قد اخبره بانّه سيقتله وهو من أعاظم خواصّه قاله شيخنا البهائي في أربعينه وغيره والعجب من الوجيزة انّه قال فيه مجهول أو ممدوح فتامّل وقال جدى وفي النّهج ما يدلّ على انّه كان من ولاته على بعض نواحي العراق انتهى وأقول ان ما نقله عن الوجيزة موجود فيها وهو من اغرب الغرائب فان عدالة كميل بن زياد ممّا تتحدّث به المخدّرات في حجالهنّ واعترف بذلك المؤالف والمخالف قال الذّهبى كميل بن زياد بن نهيك ابن هيثم النّخعى حدّث عن علي ( ع ) وغيره شهد صفّين مع علي ( ع ) وكان شريفا مطاعا ثقة عابدا على تشيّعه قليل الحديث قتله الحجّاج انتهى انظر إلى المخالف مع اعترافه بتشيّعه الّذى عندهم نقص عظيم قد اعترف بكونه ثقة وان اعتذر الفاضل المجلسي ره بانّه لم يقف من الشيعة على توثيق فيه من علماء الرّجال لقلنا انّ جعل أمير المؤمنين ( ع ) ايّاه عاملا على هيت كما تسمعه من ابن أبي الحديد وفي النّهج أيضا أعظم برهان على عدالته لعدم تعقّل تسليطه ( ع ) غير الثّقة العدل الأمين الضّابط على أنفس المسلمين واعراضهم وأموالهم وفروعهم الشّرعيّة ومر افعاتهم وسياساتهم ولو أغمضنا عن ذلك أيضا لقلنا أفلا يقوم توثيق أمير المؤمنين ( ع ) شخصا مقام توثيق علماء الرّجال فهلّا تفحص حتى يقف على مسند الكليني الطّويل الّذى اسبقنا نقله في تحت عنوان ثقات أمير المؤمنين ( ع ) المتضمن لأمره عليه السّلم كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع بان يدخل عليه عشرة من ثقاته فقال عبيد اللّه سمهم لي يا أمير المؤمنين ( ع ) فسمّى جمعا أحدهم كميل بن زياد فالتامّل في وثاقة كميل ممّا لا ينبغي لمثل الفاضل المجلسي ره المحيط بالأخبار لكن الجواد قد يكبور الصّارم قد ينبوا وما المعصوم الّا من عصمه اللّه سبحانه بقي من ترجمة كميل ما تضمّنه كلام ابن أبي الحديد في شرح النّهج حيث قال كميل بن زياد بن سهل بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحرث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النّخع بن عمرو بن غلّة بن خالد بن مالك بن داود وكان من صحابة علي ( ع ) وشيعته وخاصته وقتله الحجّاج على المذهب فيمن قتل من الشّيعة وكان كميل عامل علي ( ع ) على هيت وكان ضعيفا تمر عليه سرايا معاوية وتنهب أطراف العراق فلا يردّها ويحاول بان يجبر ما عنده من الضّعف بان يغير على أطراف معاوية مثل قرقيسا وما يجرى مجراها من القرى على الفرات فأنكر عليه أمير المؤمنين ( ع ) ذلك من فعله بقوله ( ع ) انّ من العجز الحاضران يهمل العامل ما وليه ويتكلّف ما ليس من تكليفه انتهى وقد ارّخ في التّكملة قتله بسنة ثلث وستّين ويبعده انّ الحجّاج لم يكن يومئذ أميرا ومقتضى ما ذكره السيّد صدر الدّين في حاشية رجال الحائري هو كونه بعد ذلك بعشرين سنة تقريبا قال كان خلع عبد الرّحمن بن محمّد ابن الأشعث لعبد الملك وخروجه على الحجّاج في أواخر ذي الحجّة سنة احدى وثمانين وهزم عسكر الحجّاج سنة اثنتين وثمانين في اخرها وكان قتل كميل رض بعد انكسار عبد الرّحمن ورجوعه إلى البصرة انتهى 9939 كناز بن حصين أبو مرثد الغنوي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من دون وصفه بالغنوى من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه الثّلثة من الصّحابة مع الوصف وقالوا إنه حليف حمزة بن عبد المطّلب وهو من كبار الصّحابة وفضلائهم شهد بدرا توفى سنة احدى عشرة وهو ابن ست وستّين سنة وأقول لم اتحقّق حال الرّجل وكناز بفتح الكاف وتشديد النون بعدها الف وزاي معجمة وقد مرّ ضبط حصين في بابه وضبط مرثد في إبراهيم بن مرثد وعن تقريب ابن حجر كناز بتشديد النّون اخره زاي ابن الحصين بن يربوع الغنوي أبو مرثد بفتح الميم وسكون الرّاء بعدها مثلثة صحابي بدرىّ مشهور بكنيته انتهى 9940 كنانة بن عتيق عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وهو كنانة بن عتيق بن معاوية بن الصّامت بن قيس التّغلبى الكوفي وقال في الإصابة انّه شهد أحدا هو وأبوه عتيق فارس رسول اللّه ( ص ) وقال علماء السّير انّه كان بطلا من ابطال الكوفة وعابدا من عبّادها وقارئا من قرائها جاء إلى الطفّ ايّام المهادنة وجاهد يوم العاشر بين يدي سيّد الشّهداء ( ع ) حتى قتل وقد تشرّف بعد الشّهادة بشرف التّسليم عليه في الزّيارة المخصوصة باوّل شهر رجب وزيارة النّاحية المقدّسة وشهادته تفيد رتبة له فوق رتبة العدالة وقد عدّ علماء العامة من الصّحابة 9941 كنانة بن عبدياليل الثّقفى و 9942 كنانة بن عدي العبشمي ولم اتحقّق حالهما ومثلهما 9943 كندير بن سعيد القشيري الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة 9944 كنكر أبو خالد الكابلي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السجّاد ( ع ) بقوله كنكر يكنّى ابا خالد الكابلي وقيل انّ اسمه وردان وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله كنكر أبو خالد القمّاط الكوفي انتهى وكنكر بكافين مفتوحتين بينهما نون ساكنة وبعدهما راء مهملة وحيث انّ الأصحاب ذكروا شرح حاله في ورد ان من باب الواو لزمتنا متابعتهم في ذلك 9945 كوز بن علقمة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم أتحقق ( 2 ) 9946 كهمس الهلالي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة سكن البصرة وحاله عندي مجهول ومثله 9947 كهيل الأزدي الّذى عدّه أبو موسى من الصّحابة 9948 كهيل بن عمارة الشّبامى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط كهيل في سلمة بن كهيل كما قد مرّ ضبط عمارة في أبى بن عمارة وضبط الشّبامى في عبد الجبّار بن عبّاس 9949 كيسان بن كليب يكنى ابا صادق عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان تارة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) وثالثة من أصحاب الحسين ( ع ) ورابعة من أصحاب السجّاد ( ع ) وخامسة من أصحاب الباقر ( ع ) وزاد في الأخير قوله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم 9950 كيسان مولى الأنصار عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه قتل يوم أحد قلت شهادته دليل حسن حاله وقد قيل انّه مولى بنى عدى بن النّجار وقيل مولى بنى مازن بن النجّار 9951 كيسان مولى رسول اللّه ( ص ) عدّه الثّلثة من الصّحابة ورووا في تحريم الصّدقة على ال الرّسول ( ص ) رواية عن امّ كلثوم بنت أمير المؤمنين ( ع ) عنه فان صحّت الرواية عن أم كلثوم كانت روايتها عنه توثيقا مقبولا 9952 كيسان بن عبد اللّه بن طارق عدّه الثّلثة من الصّحابة وعدّ في الحجازيّين وحاله غير متّضح لي 9953 كيسان بن عبد والد نافع ابن كيسان عدّه ابن عبد البر وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 9954 كيسان مولى عتاب بن أسيد عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم يتبيّن لي حاله 9955 كيكاوس بن دسمر بن يار بن كيكاوس الدّيلمى الطّبرى الأمير الشّهيد الزاهد عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل له كتاب في النجوم وكتاب في أوقات الصّلوات الخمس لي عنه إجازة رحمه اللّه تعالى وإيانا انتهى باب اللام [ منفردات ] 9956 لاحب بن بن مالك البلوى عدّه ابن مندة من الصّحابة شهد فتح مصر ولم استثبت حاله 9957 لاحق بن ضميرة الباهلي عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول ومثله 9958 لاحق بن مالك اللّيلى أبو عقيل الّذى عدّه الثّلثة من الصّحابة و 9959 لاحق بن معد بن ذهل الّذى عدّه أبو موسى من الصّحابة و 9960 لاشر بن حمير أبو ثعلبة الخشني الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وكذا